معهد الدعم العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» [ Template ] كود اخر 20 موضوع و أفضل 10 أعضاء بلمنتدى و مع معرض لصور كالفي بي
من طرف naruto101 الجمعة ديسمبر 05, 2014 2:33 pm

» [Javascript]حصريا كود يقوم بتنبيه العضو بان رده قصير
من طرف احمد السويسي الخميس أغسطس 28, 2014 2:38 am

» نتائج شهادة البكالوريا 2014
من طرف menimeVEVO الثلاثاء يونيو 10, 2014 3:55 am

» من اعمالي موديلات جديدة وحصرية 2012
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 5:37 pm

» من ابداعات ساندرا،كما وعدتكم بعض من موديلاتها
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:49 pm

» قندوووووووورة جديدة تفضلواا
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:23 pm

» طلب صغير لو سمحتو
من طرف hothifa الإثنين ديسمبر 23, 2013 9:11 pm

» الان فقط وحصريا (استايل واند الالكتروني متعدد الالوان)
من طرف AGILIEDI الإثنين ديسمبر 23, 2013 8:34 pm

» جديد موديلات فساتين البيت بقماش القطيفة 2012 - تصاميم قنادر الدار بأشكال جديدة و قماش القطيفة - صور قنادر جزائرية
من طرف hadda32 الأحد ديسمبر 08, 2013 12:16 pm

» [Template] استايل منتدى سيدي عامر 2012
من طرف ßLẫĆҜ ĈĄŦ الأربعاء نوفمبر 20, 2013 6:46 pm

سحابة الكلمات الدلالية


الجزء الخامس عظماء الإسلام

اذهب الى الأسفل

الجزء الخامس عظماء الإسلام  Empty الجزء الخامس عظماء الإسلام

مُساهمة من طرف خالد الجمعة مايو 11, 2012 4:55 pm


الجزء الخامس عظماء الإسلام


بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله ..اما بعد



عذرا صحابة رسول الله إن سمحت لسفينتي المتهالكة أن تبحر في بحر صفاتكم وفضائلكم




أسمحوا لي أن أغترف منه ولو قطرات قليلة



فمهما كتبت ومهما اجتهدت فلن أوفيكم ولو جزء بسيط مما تستحقونه



بل إن المرء ليشرف بأن يتكلم عنكم



اللهم ألهمنا التوفيق والسداد




رجال سطروا معالم التاريخ




سنتكلم عن بعض فضائلهم






أنظر أخي الكريم ماذا قال الله عنهم وأحق القول قول ربي






"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما""الفتح : 29"




لقد جاء ذكرهم في الكتب السابقة وهى التوراة والإنجيل



وهذه الآية التي بين أيدينا تنطق بهذا ... أنهم أشداء على الكفار ... وأنهم رحماء بينهم ... وأنهم راكعون ساجدون لله تعالى وهذا ظاهرهم ... أما باطنهم فقد زكاه الله تعالى فقال "يبتغون فضلا من الله ورضوانا"وهل أحد يعلم السرائر مثل الله تعالى ؟!


هذاهووصفهم في التوراة




أما في الإنجيل ... فيصف فيه الله تعالى نبيه محمدًا كأنه زرع مبارك ... ثم نما هذا الزرع وأخرج بجانبه زرعًا آخرًا ... كذلك رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – كان هو المؤمن الأول والزرع الأول لهذا الدين ... ثم آمن بدعوته بقية أصحابه فاستغلظت دعوته وعظمت بهم جميعًا ... كما يشتد عود الزرع الأصلي ببقية الزرع من نفس نوعه


فهل بعد هذا الفضل من فضل ؟! وهل بعد هذا المدح من مدح ؟!


ومما يدل على كمال ذلك أن عمر بن الخطاب حين ذهب لاستلام بيت المقدس ... رفض البطريرك أن يسلمها إلا للخليفة الراشد عمر بن الخطاب ... قائلا أن وصف من سيستلم بيت المقدس قد جاء مسطرًا عندهم في التوراة ... فلما جاء عمر وجدوا صفاته التي جاءت في التوراة متحققة فسلم إليهم بيت المقدس ونزل على شروطهم




&&&&&&&&&




اسمع قوله سبحانه وتعالى "لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً" "الفتح : 18"




قال ابن كثير رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (4/243)




" فعلم ما في قلوبهم : أي : من الصدق والوفاء والسمع والطاعة "




وما أحسن ما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه " من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ... فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ... أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة ... أبرها قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا ... قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه ... فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم ... وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم ... فإنهم كانوا على الهدى المستقيم "رواه ابن عبد البر في الجامع رقم (1810)




وقد وعد الله المهاجرين والأنصار بالجنات والنعيم المقيم ... وأحَلَّ عليهم رضوانه في آيات تتلى إلى يوم القيامة



يقول سبحانه وتعالى "وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" "التوبة:100"




وقد شهد لهم بالفضل سيد البشر وإمام الرسل والأنبياء ... فقد كان شاهدا عليهم في حياته ... يرى تضحياتهم ... ويقف على صدق عزائمهم ... فأرسل صلى الله عليه وسلم كلمات باقيات في شرف أصحابه وحبه لهم ...




عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛ فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ" رواه البخاري (3673) ومسلم (2540)




وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خَيرُ النَّاسِ قَرنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم" رواه البخاري (2652) ومسلم (2533)




يقول ابن مسعود رضي الله عنه



" إن الله نظر في قلوب العباد ، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد ... فاصطفاه لنفسه ... فابتعثه برسالته ... ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد ... فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ... فجعلهم وزراء نبيه ... يقاتلون على دينه ... فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ... وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ "




رواه أحمد في "المسند" (1/379) وقال المحققون : إسناده حسن





وقد قال تعالى "لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً ""الحديد : 10"



وهذا كله مع ما كان فيهم في أنفسهم من الشفقة ... والتودد ... والخشوع ... والتواضع ... والإيثار ... والجهاد في الله حق جهاده ... وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل ... ولا ينال درجتها بشيء ... والفضائل لا تؤخذ بقياس



"ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ" "الجمعة : 4"




وها هو أمير المؤمنين علي _رضي الله عنه_ يصف حال الصحابة فعن أبي راكة قال : صليت خلف علي صلاة الفجر فلما سلم انفلت عن يمينه ثم مكث كأن عليه الكآبة حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح قال : لقد رأيت أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فما أرى اليوم شيئا يشبههم كانوا يصبحون ضمرا شعثا غبرا بين أعينهم أمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله ويراوحون بين جباههم وأقدامهم فإذا أصبحوا ذكروا الله مادوا كما تميد الشجر في يوم الريح فهملت أعينهم حتى تبتل ثيابهم




ولن أستفيض في بيان مكانة الصحابة أكثر من ذلك ... فهذا يحتاج لمواضيع وكتب هائلة لكي نحاول أن نساهم في أبراز جميل فضائلهم وصفاتهم



فأحببت أن نلقي نظرة نعرف بها مكانتهم العظيمة




&&&&&&&&&




وأختم إن شاء الله بثلاثة مواقف تعبر عن شرائح المجتمع الإسلامي كله في هذا الوقت ولن أعلق عليهم فأترك لك مقارنة هؤلاء الرجال برجال زماننا ... وتلك النسوة بنساء زماننا ... بل أتركك تفكر وتقارن بين أطفال الصحابة وأطفال المسلمين الآن




الموقف الأول لرجال الصحابة




جاء في مسند أحمد وأبي داود والترمذي: أن عمر رضي الله عنه كان يدعو الله تعالى (اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً) فلما نزلت آية البقرة قرأها عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ظلَّ على دعائه، وكذلك لما نزلت آية النساء، فلما نزلت آية المائدة دُعي فقرئت عليه، فلما بلغ قوله تعالى: {فهل أنتم منتهون} قال: انتهينا، انتهينا.



وجرت المدينة كالأنهار من الخمور التي أهرقوها وأراقوها ولم يبق منها شيء من دون رقابة ومن غير تفتيش ... أو أجهزة تلاحقهم ... بمجرد سماع خبر التحريم تم إزالة هذا الرجس ... لأنهم يتقون الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ولأنهم يخافون الله عز وجل.




الموقف الثاني لنساء الصحابة




وعن عائشة رضي الله عنها قالت "رحم الله تعالى نساء الأنصار، لما نزلت: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك) الآية شَقَقن مُرُوطهن، فاعتجرن بها، فصَلَّين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما على رءوسهن الغربان . رواه ابن مردويه .



هؤلاء هم نساء الصحابة وأنظر إلى مسارعتهم في تنفيذ أوامر الله




الموقف الثالث لأطفال الصحابة




في غزوة مؤتة




أخذ خالد أبن الوليد رضي الله عنه يعيد ترتيب جيشه في الليلة الأخيرة للمعركة فجعل الميمنة ميسرة ... والميسرة ميمنة... والمقدمة مؤخرة



في الصباح نظر الروم إلى المسلمين ... فوجدوا الوجوه غير وجوه الأمس ... فظنوا أن المسلمين قد جاءهم مدد ... فخافوا وارتعدوا ... وفرُّوا خائفين رغم كثرتهم ... فلم يتبعهم المسلمون ... لكنهم عادوا إلى المدينة.



فقابلهم الصبية وهم يرمون التراب في وجوههم ... لأنهم تركوا الميدان ورجعوا ... وكان يعيرونهم قائلين: يا فُرَّار ... أفررتم في سبيل الله؟


ولكن رسول الله كان يعلم المأزق الذي كان فيه جيشه فقال لهم: "ليسوا بالفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله"






هؤلاء هم أطفال الصحابة كانوا يحملون هم الدين




&&&&&&&&&




الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات



بإذن الله تعالى أقوم في المشاركة القادمة بالحديث عن صديق الأمة "أبو بكر الصديق" رضي الله عنه



نسأل الله التوفيق والسداد





خالد
خالد

عدد المساهمات : 538
نقاط : 1540
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/05/2012
العمر : 36
الموقع : http://mntdytkm-taym.allgoo.net/

http://mntdytkm-taym.allgoo.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى