معهد الدعم العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» [ Template ] كود اخر 20 موضوع و أفضل 10 أعضاء بلمنتدى و مع معرض لصور كالفي بي
من طرف naruto101 الجمعة ديسمبر 05, 2014 2:33 pm

» [Javascript]حصريا كود يقوم بتنبيه العضو بان رده قصير
من طرف احمد السويسي الخميس أغسطس 28, 2014 2:38 am

» نتائج شهادة البكالوريا 2014
من طرف menimeVEVO الثلاثاء يونيو 10, 2014 3:55 am

» من اعمالي موديلات جديدة وحصرية 2012
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 5:37 pm

» من ابداعات ساندرا،كما وعدتكم بعض من موديلاتها
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:49 pm

» قندوووووووورة جديدة تفضلواا
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:23 pm

» طلب صغير لو سمحتو
من طرف hothifa الإثنين ديسمبر 23, 2013 9:11 pm

» الان فقط وحصريا (استايل واند الالكتروني متعدد الالوان)
من طرف AGILIEDI الإثنين ديسمبر 23, 2013 8:34 pm

» جديد موديلات فساتين البيت بقماش القطيفة 2012 - تصاميم قنادر الدار بأشكال جديدة و قماش القطيفة - صور قنادر جزائرية
من طرف hadda32 الأحد ديسمبر 08, 2013 12:16 pm

» [Template] استايل منتدى سيدي عامر 2012
من طرف ßLẫĆҜ ĈĄŦ الأربعاء نوفمبر 20, 2013 6:46 pm

سحابة الكلمات الدلالية


تأملات في { سبح لله }

اذهب الى الأسفل

 تأملات في { سبح لله }  Empty تأملات في { سبح لله }

مُساهمة من طرف دمى كتب همي الأربعاء مايو 09, 2012 7:00 pm

( سبّح لِلّه )
قال تعالى:
( سبّح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) الحشر1
جاء في فواتح بعض السور ( سبّح ) بلفظ الماضي، وفي بعضها بلفظ المضارع وفي الإسراء بلفظ المصدر، وفي الأعلى لفظ الأمر. استيعاباً لهذه الكلمة من جميع جهاتها، المصدر والماضي والمضارع والأمر.
وهذا الفعل قد عُدى باللام تارة، وبنفسه أخرى في قوله تعالى:
( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا )
وأصله التعدّي بنفسه، لأن معنى سبّحته: بعّدته من السوء، منقول من سبّح إذا ذهب وبَعُد، فاللام إما أن تكون مثل اللام في نصيحته ونصحت له، وإما أن يكون معنى(سبّح لله ) اكتسب التسبيح لأجل الله ولوجهه خالصاً.
( ما في السموات وما في الأرض ) ما يتأتى منه التسبيح ويصح .
( سبّح لله ): صلّى لله .
( ما في السموات ): من خلق من الملائكة .
( وما في الأرض ): من شئ فيه روح أو لا روح فيه.
وقيل: هو تسبيح الدلالة، وأنكر الزجّاج هذا، وقال لو كان هذا التسبيح تسبيح دلالة وظهور آثار صنعة الله للعباد لما قال: ( ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
أي: هو تسبيح مقال، قال تعالى ( وسخرنا مع داود الجبال يسبحن )
فلو كان المقصود هو تسبيح الدلالة لما كان في ذلك تخصيص لداود عليه السلام ، لأن تسبيح الدلالة يشترك فيه البشر جميعاً



الملاحظات
- ابتدأ جل شأنه سوراً عديدة بالتسبيح، الإسراء والحديد والأعلى، والحشر والصف، والجمعة والتغابن والأعلى، فكان في هذين الوجهين: التعدد والتقدم، إشارة إلى جلال شأن التسبيح.
وكان ابن عباس رضي الله عنه قد قال: إن معنى ( سبّح لله ) هو صلّى لله، ونحن لا نرد عليه قوله، إنما نثبته على أنه شكل من أشكال التسبيح، لا أنه معناه الوحيد. فالتسبيح هو التنزيه، والتنزيه السمو بالذات عن أن يعلق بها ما لا يليق بها. وتنزيه الله تعالى هو أن لا نجعل له شريكاً في الإلوهية أو الربوبية، فهو الله الواحد الأحد الفرد الصمد، وهو رب العالمين جميعاً، ولا رب سواه
فتسبيحنا لله تعالى ليس وقفاً على جريان اللسان بقولنا ( سبحان الله ) بل يجب أن يكون ذلك المعنى، إذ لاعتبار لحركة اللسان إن لم تكن هذه الحركة قائمة على أساس قلبي صحيح وسليم.
أي أن التسبيح اعتقاد ومقال وفعال، يندرج كله في إطار الغاية التي خلق لها الإنسان وهي قوله تعالى: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
فكان من هيئات التسبيح تسبيح الجمادات، والنباتات وجميع الموجودات: ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ، ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
فكان من ثبات هذه الموجودات على القوانين التي خلقت في إطارها تسبيحاً لله تعالى .
ولسنا بذلك الكلام نهون من قول (سبحان الله) إنما أردنا أن نبين المعنى الكامل للتسبيح، والذي يأتي القول وجها من وجوهه، فمن شأن مداومة اللسان عليه أن تكون سبيلاً لانسياق القلب والجسد إلى أداء الوجوه الأخرى للتسبيح، لتكتمل بذلك منظومة التسبيح.
( وما في السموات وما في الأرض )
ذكر ابن عباس أن ذكر السموات يشير إلى الملائكة، والأرض إلى كل خلق موجود فيها، أما النسفي فقد قصر التسبيح على كل ذات يتأتى منها ذلك ويصح، وكأنه بذلك يخرج قسماً من الموجودات من حالة التسبيح، لعدم صلاحيتها له.
ولكننا بالنظر إلى استخدام ( ما ) نفهم أن المراد هو شمولية حالة التسبيح.
فـ ( ما ) اسم من الأسماء الموصلة المشتركة تستخدم للدلالة على غير العاقل، في حين أن عقلانية الإنس والجن تستدعي استخدام ( من ) بدلاً من ( ما ) فلماذا استخدمت ( ما ) ؟
أ- من قواعد اللغة العربية أن يكون ضمير الخطاب موافقاً للطائفة الغالبة في كتابه أهل الإيمان، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ) ذاكرا واو الجماعة التي تدل على جماعة الذكور والإناث، فاكتفى بضمير جماعة الذكور تغليباً لهم إما من حيث العدد، أو من حيث القيّومية التي قضى بها جل شأنه للرجال على النساء .
فإذا نظرنا إلى طوائف المخلوقات لوجدنا أن مالم يكن عاقلاً منها أضعاف أضعاف ما كان عاقلاً، قال تعالى: ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبث الأرض ومن أنفسهم ومما لا تعلمون)
ب- ولكن النظر إلى دلالة ( ما ) لغوياً قد لا يستوعب كامل الدلالة الواجبة شرعا، لأن حكم الإنسان على سواه من الموجودات، في الأرض بعدم العقلانية قائم على قياس أحوالها على حاله، في حين أن النص القرآني يثبت لكل الموجودات عقلانية قد لا تقل عن عقلانية الإنسان، قال تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده، ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
ولا يتحقق التسبيح إلا إذا كان هناك إدراك، أي عقلانية، فالموجودات جميعاً عاقلة تدرك خالقها، وتسبحه، ولكن الله تعالى لم يعطها فاعلية الاختيار بين الطاعة والمعصية مثلما فعل مع الإنسان والجان، فكان حالها كحال الملائكة لا تملك إلا أن تكون محصورة في إطار القانون الخَلقي الذي خلقت فيه فوصف ( ما ) لغير العاقل قائم في حدود فاعليات الوجود التي يشهدها الإنسان وقياسها على فاعلياته. وقد استخدم جل شأنه ( ما ) في هذا السياق بالمعنى الذي يتداوله الإنسان، ليفهم أن المراد هو إثبات فاعلية التسبيح لكل ما هو مخلوق في عالم الشهادة.
ج- ولكن الله تعالى لم يذكر فاعلية التسبيح الكائنة في الأرض فقط ، بل وذكر السموات بصيغة الجمع، وليس لنا أن نظن أبدا أن عوالم هذه السموات شبيهة بعوالم الأرض الجامدة والمتحركة في فاعلية العقل والإدراك، حتى غدت رؤاها اليقينية أكثر اتساعاً مما هو متيسر في الأرض فليس لنا أن نعتقد أ، عالماً من عوالم السموات غير عاقل، ومع ذلك استخدمت معها كلمة ( ما ).
فما وجه استخدام ( ما ) مع عوالم السموات؟
إن الإنسان هو الإنسان من لدن أبينا آدم عليه السلام وإلى هذا الزمان، حالته التعبيرية واحدة وإن لم تكن واحدة فهي متقاربة.
ففي اللغة الإنجليزية يستخدمون الضمير (He ( للدلالة على العاقل المذكر، والضمير ( ( Sheللمؤنث العاقل ، و ( It ) للدلالة لغير العاقل
فإذا سمع أحدهم طرقاً على بابه، وهو لا يعلم هوية ذلك الطارق :قال:Who is it ?
مستخدماً الضمير الدال لغير العاقل، وما ذلك إلا لأنه يجهل هوية الطارق من حيث الذكورة والأنوثة، ومن هذا الوجه كان استخدام ( ما ) في الآية ، إذ أن الإنسان لا يعلم من خلق الله إلا قليل، فكان في استخدام ( ما ) إشارة إلى الكثير المبهم، الذي لا يعلم الإنسان عنه شيئاً، وهو الذي ذكره جل شأنه في قوله ( ومما لا يعلمون )
د- قُدّمت السموات على الأرض في فاعلية التسبيح لله تعالى، فكان في ذلك التقديم إشارة إلى أمرين :
الأول: أن التسبيح في السموات أكثر نقاء وخلوصاً لله تعالى، إذ ليس فيها معصية أو تراجع عن فعل التسبيح كالذي نجده في الأرض.
الثاني:أن أعداد الخلق في السموات أكثر من تلك الأعداد الموجودة في الأرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( أطّت السماء ، وحقّ لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله )) رواه أحمد والترمذي
وفي حديث الإسراء والمعراج جاء ما يلي:
(( ...فرُفع لي البيت المعمور ، فسألت جبريل ،فقال: هذا البيت المعمور يصلّى فيه كل يوم سبعون ألف ملك ، ‘ذا خرجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم)) رواه البخاري ومسلم
3- الدلالة المباشرة لكلمات الآية تعلن أن كل ما في السموات والأرض يسّبح لله تعالى، ومن شأن هذه الدلالة أن تصطدم بعدم تسبيح الكافرين والعصاة، وهو الأمر الذي دعا النسفي إلى قصر التسبيح على (( ما يتأتى منه التسبيح ويصح )) فكيف لنا أن نوفق بين شمولية دلالة الآية وعدم تسبيح الكافرين؟
إن التسبيح له وجهان ، وجه اختياري ووجه إجباري
أما الاختياري فهو الذي يختاره المؤمن بملء إرادته .
أما الإجباري فهو الذي يسير عليه الإنسان ،كافراً كان أم مؤمناً بعيداً عن مساحات قدرة الاختيار البشرية، وبيان ذلك كما يأتي
.... إن جسد الإنسان أي إنسان مؤمناً كان أم كافر مركب من ملايين الخلايا الحية وكل خلية من هذه الخلايا تؤدي فعالياتها من خلال قانون ثابت وضعها الله في إطاره فلا تملك إلا الامتثال له ، فكان حالها كحال الملائكة الذين خلقوا في إطار خلقي ثابت لا يملكون الخروج عنه وهو قوله تعالى في شأنهم (( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ))
ومثلما كان ثبات الملائكة على حالة الخلق هذه تسبيحاً لله تعالى ، كان ثبات كل خلية من خلايا الجسد البشري على القانون الذي خلقت عليه تسبيحاً له سبحانه ، ومما يزيد هذا الوجه تفصيلاً قوله تعالى في شأن بعض أحوال يوم القيامة
(( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ))
وقال أيضاً : (( حتى إذا جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون))
فكل جزء من أجزاء الإنسان يشهد عليه بما ارتكب من إثم في الحياة الدنيا ، وقد أكّد جل شأنه استقلالية أجزاء الجسد المادي عن ذات الإنسان بقوله للعصاة يوم القيامة :
((...وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون ))
فإذا كانت أجزاء جسد الإنسان شاهدة عليه، فمن هو الإنسان المشهود عليه؟
إنه تلك الإرادة التي تجول في نفس الإنسان ، فتستخدم الجسد لتحقيق مضمونها . وليس في هذا الكلام فصل في القضية ، فقد يقال: إذا كانت النفس هي التي أرادت المعصية، واستخدمت الجسد ظلماً وعدواناً ،في تحقيقها ، فإن في ذلك نفياً لتسبيح النفس، وهو أمر يتعارض مع شمولية حالة التسبيح التي تطرحها الآية وردّاً على ذلك نقول:
قال تعالى (( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها))
فكانت إرادة الله تعالى أن تكون النفس البشرية قائمة على قانوني الفجور والتقوى ، فليس لها أن تخرج عن أي منهما بحال من الأحوال ، فكان ثباتها على هذين الأمرين تسبيحاً لله تعالى ، مثلما كان ثبات الملائكة على الطاعة تسبيحاً له سبحانه ، ولتأكيد هذه الحقيقة قال –صلى الله عليه وسلم (( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله فيغفر لهم)) رواه مسلم والترمذي وأحمد .
وبالنظر إلى طبيعة الإنسان في كل زمان ومكان، مؤمناً كان أم كافرا، سنجد أن فعاليته أبداً تنطوي على هذين الوجهين، فكان في حتمية تلبس الإنسان بهما امتثالاًُ لأمر الله تعالى ، ولكنه لدى الكافر امتثال إجباري ، وكذلك هو لدى المؤمن ولكنه يتميز ويرتبط حالته بربه من خلال ما علمه إياه عبد الله ورسوله من كلمات في قوله (( اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين )) رواه أحمد وأبو داود.
ولذلك كان المؤمنون الأتقياء أكثر الناس انصرافاً عن تداعيات حالة الفجور، وفي ظل هذا الكلام قد يلوح لأحدكم أن يقول
وإذا كانت حتمية تلبّس الإنسان بحالتي الفجور والتقوى قدراً أرادة الله تعالى فكان معنى من معاني التسبيح ، فما وجه تقدير الثواب والعقاب ، وما هو محلّها من شمولية معنى التسبيح؟
إن مفردات الحياة من الألف إلى الياء كانت قدرا قدّره الله تعالى في إطار معادلات هندسية عظيمة قائمة على العدل والحكمة المطلقين ، فكان أن خلق الإنسان مجبولاً على الفجور والتقوى ، وأعطاه العقل الذي يميز به كلاً من الأمرين وأعطاه القدرة على الاختيار بينهما ، وجعل أحد السبيلين يفضي إلى النار والآخر مفضياً إلى الجنة ، فإذا اختار الإنسان سبيل الفجور كان موافقاً باختياره لما سنةُ الله تعالى من قانون في نفسه ، فإذا ألقى في النار كان ذلك موافقة للقانون الذي سنّه الله تعالى ، وهو أن يكون الفاجر في النار وأن يكون التقي في الجنة ، فكانت هذه الموافقة تسبيحاً لله تعالى من طريق موافقة ما سنّه الله تعالى من قوانين في معادلة خلق الإنسان .
فالحياة كلها ، بما فيها من فجور وتقوى وما يقابلها يوم القيامة من عقاب وثواب، إنما هي معادلة إلهية، أبدعها الله تعالى بعدل مطلق، ليس للبشر أن يخرجوا عن إطارها فكان في انحصار تقلبات حياة الإنسان في إطار ما سنّه الله تسبيحاً له
(( وهو العزيز الحكيم ))
العزة هي الامتناع ، فكان في ذكر هذا الاسم إشارة إلى نفاذ إرادة الله تعالى وهندسة خلقه على الخلق جميعاً ، فليس لأحد أن يخرج عن إطارها أو أن يُحدث تغييراً فيها ، ولم يُقْدّر جلّ شأنه هذه الحالة قسراً وظلماً ، وإنما قدرها في إطار من الحكمة التي تعني معرفة أفضل النتائج بأفضل الوسائل ، وهي في هذا الموضع حتمية وقوع إرادة الله تعالى في إطار لا ينفي العدل عنه سبحانه ، بل يثبته له ، ولا يجعل على ربه تحت أي وجه من الوجوه.

محمد مبارك المزيودي
نشرت في صحيفة الدعوة الإسلامية العالمية
بتاريخ29 من شهر ذي القعدة الموافق 21 من شهر (1) 1372 من وفاة الرسول
دمى كتب همي
دمى كتب همي

عدد المساهمات : 607
نقاط : 1813
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/05/2012
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى