معهد الدعم العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
المواضيع الأخيرة
» [ Template ] كود اخر 20 موضوع و أفضل 10 أعضاء بلمنتدى و مع معرض لصور كالفي بي
من طرف naruto101 الجمعة ديسمبر 05, 2014 2:33 pm

» [Javascript]حصريا كود يقوم بتنبيه العضو بان رده قصير
من طرف احمد السويسي الخميس أغسطس 28, 2014 2:38 am

» نتائج شهادة البكالوريا 2014
من طرف menimeVEVO الثلاثاء يونيو 10, 2014 3:55 am

» من اعمالي موديلات جديدة وحصرية 2012
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 5:37 pm

» من ابداعات ساندرا،كما وعدتكم بعض من موديلاتها
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:49 pm

» قندوووووووورة جديدة تفضلواا
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:23 pm

» طلب صغير لو سمحتو
من طرف hothifa الإثنين ديسمبر 23, 2013 9:11 pm

» الان فقط وحصريا (استايل واند الالكتروني متعدد الالوان)
من طرف AGILIEDI الإثنين ديسمبر 23, 2013 8:34 pm

» جديد موديلات فساتين البيت بقماش القطيفة 2012 - تصاميم قنادر الدار بأشكال جديدة و قماش القطيفة - صور قنادر جزائرية
من طرف hadda32 الأحد ديسمبر 08, 2013 12:16 pm

» [Template] استايل منتدى سيدي عامر 2012
من طرف ßLẫĆҜ ĈĄŦ الأربعاء نوفمبر 20, 2013 6:46 pm

سحابة الكلمات الدلالية


سبب التهى عن كتابة الحديث (السبب الذى انفرد به الشيخ الدكتور محمد رسلان)

اذهب الى الأسفل

سبب التهى عن كتابة الحديث (السبب الذى انفرد به الشيخ الدكتور محمد رسلان) Empty سبب التهى عن كتابة الحديث (السبب الذى انفرد به الشيخ الدكتور محمد رسلان)

مُساهمة من طرف AGILIEDI الثلاثاء يناير 29, 2013 11:40 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وبعد:

فما زال الهجوم على السنة من المتشبهين بالإسلام لا ينقطع وتشكيكهم فى السنة التى اقضت مضاجعهم لا ينتهى ومن أبرز تلبيساتهم أنهم يعارضون بين أحاديث النهى عن كتابة الحديث وأحاديث الإباحه ظنا منهم أن هذا تعارض وظنا منهم أن علماء السنة لا يستطيعون الرد عليهم وقد سلك العلماء فى الرد على هذا التخريف مسالك كثيرة وشردوا بأهل هذه الشبهة كل مشرد حتى جاء عالم من علماء السنة وأسدها الشيخ الدكتور محمد رسلان بالرد على هذه الشبهة ردا بليغا انفرد به على مدار هذه القرون _ فحفظه الله تعالى ونفع به_.

وقد نقلت هذا الذى انفرد به الشيخ من رسالته سبب النهى عن كتابة الحديث وهى مستلة من رسالة التخصص فى علم الحديث (ضوابط الرواية عند المحدثين) وقد طبعت الرسالة كاملة _أعنى رسالة التخصص _ مؤخرا فى ثلاث مجلدات_بفضل الله تعالى_.

فقال _حفظه الله _ بعد ذكر أقوال العلماء ومسالكهم فى هذه المسألة :

تلك هى مسالك العلماء _ رحمهم الله _ فى الجمع بين أحاديث النهى عن الكتابة وأحاديث إباحتها وتلك رؤيتهم فى تعليل النهى الوارد فى حديث أبى سعيد الخدرى بصفة خاصة لمكانة أحاديث صحيح مسلم عند الأمة عامة وعند علماء الحديث خاصة.

ولا شك أن جمهرة تلك المسالك والتعليلات يبدو عليها شىء غير قليل من التكلف الذى لا يبدو معه الجمع بين الأحاديث متسقا لا كلفة فيه.

وهنا وجه من وجوه الجمع هدانى الله تعالى إليه يكفينا بحول الله وقوته تكلف كثير من الوجوه وهذا الوجه مبنى على النظر فى سن أبى سعيد الخدرى _رضى الله عنه _ عند الهجرة وما بعدها.

وأحاديث النهى عن الكتابة أصحها صحة حديث أبى سعيد الخدرى الذى رواه مسلم يليه حديث الترمذى وهو حديث صحيح وفيه عن أبى سعيد الخدرى _ رضى الله عنه _ قال : "استأذنا النبى صلى الله عليه وسلم فى الكتابة فلم يأذن لنا" وفى رواية : "فأبى أن يأذن لنا".

ومدار هذين الحديثين الصحيحين على أبى سعيد الخدرى _رضى الله عنه_فاستلزم الأمر البحث عن عمر أبى سعيد _رضى الله عنه_ وقت الهجرة عسى أن يلقى ذلك ضوءا على علة النهى الذى ربما يكون خاصا بهذا الصحابى الجليل.

أبو سعيد الخدرى هو سعد بن مالك بن سنان الأنصارى الخزرجى (1) استصغر بأحد ورده النبى _صلى الله عليه وسلم_ قال الذهبى فى "سير أعلام النبلاء" (3/169) : "عن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه قال: عرضت يوم أحد على النبى _صلى الله عليه وسلم_ وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبى يأخذ بيدى ويقول : يارسول الله إنه عبل العظام (2) وجعل النبى _صلى الله عليه وسلم_ يصعد فى النظر ويصوبه ثم قال : رده فردنى".

فأبو سعيد يوم أحد كان ابن ثلاث عشرة وغزوة أحد كانت فى شوال من السنة الثالثة فتكون ولادة أبى سعيد فى السنة العاشرة قبل الهجرة ويكون عمره يوم قدم النبى _صلى االله عليه وسلم_ المدينة : عشرة أعوام.

وقد كان فتح مكة فى رمضان من السنة الثامنة من الهجرة وفى تلك السنة كان أبو سعيد قد بلغ ثمانية عشر عاما وفى الفتح كانت قصة أبى شاه حيث أذن النبى _صلى الله عليه وسلم_ بكتابة خطبته إذنا ظاهرا على مسامع الناس يومئذ فى حين كان أبو سعيد غير مأذون له بالكتابة أو طلب الإذن بعد الفتح فلم يؤذن له ولا جرم كان للسن أثره فى عدم إذن النبى _صلى الله عليه وسلم_ لأبى سعيد فى الكتابة.

قال ابن حجر فى ترجمة أبى سعيد فى "الإصابة" (2/35) : "روى ابن سعد من طريق حنظلة بن سفيان الجمحى عن أشياخه قال : لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أفقه من أبى سعيد الخدرى".

فأبو سعيد _رضى الله عنه_ من أحداث الصحابة وقد كان ابن عشر فى الهجرة وكانت سنة وفاة رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ حول العشرين ولعله طلب الإذن بالكتابة حول الخامسة عشرة أو قبل أن يحكم القرآن ويتقن حفظه وخشى النبى _صلى الله عليه وسلم_ أن يشغل أبو سعيد عن جمع القرآن بكتابة الحديث.

ومما يشهد لذلك ما رواه الخطيب فى "تقييد العلم" بإسناده عن أبى سعيد نفسه أنه قال : "وكنا لا نكتب إلا القرآن والتشهد"(3) وعليه فليس أبو سعيد ممنوعا من الكتابة بإطلاق بدليل أنه رخص له فى كتابة القرآن فى الوقت الذى منع فيه من كتابة الحديث ولا شك أن القرآن أولى بالتوفر عليه كتابة وحفظا واتقانا فى مثل سن أبى سعيد وإذن فالعلة فى منعه من كتابة الحديث مع الإذن له قى كتابة القرآن هى خشية انصرافه عن اتقان جمع القرآن بكتابة الحديث.

ومما يشهد لهذا التعليل فى منع أبى سعيد الخدرى من الكتابة أن عبد الله بن عمرو _رضى الله عنهما_ وهو الذى أذن له النبى_صلى الله عليه وسلم_ بالكتابة كما فى صحيح سنن أبى داود(4) كان كبيرا وكان كاتبا ومتقنا حتى لغير اللسان العربى.

وهما خطأ للزركلى صاحب"الأعلام" فى أعلامه وذلك أنه ذكر فى ترجمة عبد الله ابن عمرو بن العاص أنه ولد فى السنة السابعة قبل الهجرة "الأعلام"(4/111)

وهذا يدل على أن عبد الله بن عمرو أصغر من أبى سعيد الخدرى ومع ذلك فالأذن بالكتابة ثابت لعبد الله دون أبى سعيد وعليه فالتعليل لمنع أبى سعيد من الكتابة بصغر السن ساقط بهذا التاريخ الذى ذكره الزركلى فى"الأعلام" _ لو صح _ حيث يجعل أبا سعيد أكبر من عبد الله بن عمرو بثلاث سنين.

ولكن الساقط فى ذلك هو ماذكره الزركلى فى سن عبد الله ابن عمرو : بقرينة ودليل.

فأما القرينة : فهى أنه يقول فى ترجمة عبد الله فى "الأعلام"(4/111) : "كان يكتب فى الجاهلية ويحسن السريانية وأسلم قبل أبيه".

فإذا علم أن عمرا أسلم ومعه خالد قبل الفتح سنة(8ه) فمعنى ذلك أن عبد الله أسلم قبل سنة (8ه) وهو حول الرابعة عشرة من عمره ويستبعد أن يكون كاتبا ومحسنا للسريانية وهو حول العاشرة من عمره فى ذلك الزمان.

وأما الدليل: فهو أن الزركلى نفسه ذكر فى ترجمة عمرو ابن العاص "الأعلام"(5/79) أنه ولد سنة (50) قبل الهجرة ومات سنة ثلاث وأربعين بعدها.

فيكون بين ميلاد عمرو بن العاص وميلاد ولده عبد الله حسبما ذكره الزركلى ثلاث وأربعون عاما بينما يذكر الذهبى فى "سير أعلام النبلاء" (3/80) عن عبد الله بن عمرو : "أنه ليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها".

وقال الحافظ فى "الأصابة"(2/352) : "ويقال : لم يكن بين مولدهما إلا اثنتا عشرة سنة".أخرجه البخارى عن الشعبى وجزم ابن يونس بأن بينهما عشرين سنة".

وسواء كان بينهما إحدى عشرة أم اثنتتا عشرة أم عشرون سنة فما ذكره الزركلى لا يستقيم بحال.

وقد ذكر الذهبى فى "السير"(3/58) : " أن عمرو بن العاص _رضى الله عنه_ كان أسن من عمر بن الخطاب_رضى الله عنه_ وأن عمرا كان يقول : إنى لأذكر الليلة التى ولد فيها عمر _رضى الله عنه_"

وذكر الحافظ مثله فى "الإصابة" (3/3) : وفيها : "كان عمره _ أى: عمرو بن العاص _ لما ولد عمر سبع سنين ".

وقد رجح الذهبى فى "التذكرة"(1/8) أن عمر _رضى الله عنه_ عاش ثلاثا وستين سنة وهو قد استشهد _رضى الله عنه_ فى أواخر ذى الحجة من سنة ثلاث وعشرين فيكون ميلاده سنة أربعين قبل الهجرة.

وكون ميلاد عمرو بن العاص قبله بحوالى سبع سنين كما قال الحافظ فيكون ميلاد عمرو حول سنة سبع وأربعين قبل الهجرة.

ويكون ميلاد عبد الله بن عمرو حول سنة ست وثلاثين قبل الهجرة كما قال الذهبى فى الفرق بين عمره وعمر أبيه فى الميلاد أو حول سنة سبع وعشرين كما قال ابن يونس فى الفرق بين ميلاديهما وذكره الحافظ فى "الأصابة"(2/352).

وعلى كلا التقديرين لم يكن عبد الله بن عمرو صغيرا يوم أسلم لأنه أسلم قبل سنة (8ه) فتكون سنه حينئذ ثلاثا وأربعين سنة أو أربعا وثلاثين سنة على أقل التقديرين.

والذى يترجح _إن شاء الله_ أنه كان حول لأربعين لأن الفرق بين ميلاده وميلاد أبيه كان اثنتى عشرة سنة كما ذكرت ذلك المصادر لا يسعنا إهمالها بحال.

فقد قال الذهبى :"إنه ليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها".(5)

وقال ابن كثير : "ولم يكن أصغر من أبيه إلا باثنتى عشرة سنة".(6)

ونقل الحافظ ابن حجر فى "الإصابة" قول البخارى عن الشعبى : "لم يكن بين مولدهما إلا اثنتا عشرة سنة"(7).

وعمرو بن العاص كان عمره يوم أسلم خمسة وخمسين عاما فيكون عمر ولده عبد الله يوم أسلم ثلاثة وأربعين عاما ويكون الإذن له بالكتابة لأنه كان كبيرا متكهلا وأما أبو سعيد فكان _رضى الله عنه_ حول الخامسة عشرة من عمره يوم طلب الإذن بكتابة الحديث.

وقد ثبت هذا _بحول الله وقوته_ خطأ الزركلى فى سن عبد الله بن عمرو_رضى الله عنه_ وترجح التعليل الذى صرت إليه فى منع أبى سعيد الخدرى _رضى الله عنه_ من كتابة الحديث.

وشىء آخر: هو أنه لا يخفى أن الذى يطلب الإذن بالكتابة مع الإلحاح فيه كما فعل أبو سعيد وأفاده حديثه الذى ذكره البخارى كما فى رواية الخطيب : "فأبى _أى : النبى صلى الله عليه وسلم_ أن يأذن لنا"(8) لا يخفى أن الذى ييفعل ذلك هو من يخشى عدم الضبط لما حفظ ويخاف أن يتفلت محفوظه أو تختلط عليه الأمور فإذا انضاف إلى ذلك صغر السن فهذا يجعل النبى _صلى الله عليه وسلم_ يمنعه منعا خاصا مراعاة للسن التى طلب فيها الأذن بالكتابة وليتوفر عل جمع وحفظ القران الكريم.

وقد يشكل على هذا المسلك فى تعليل حديث النهى عن الكتابة أن النهى خرج مخرج العموم لقول النبى _صلى الله عليه وسلم_ : "لا تكتبوا عنى ومن كتب عنى غير القرآن فليحمه" وهذه رواية مسلم عن أبى سعيد _رضى الله عنه_.

ولكننا إذا نظرنا إلى هذه الرواية بضميمة الرواية الثانية الصحيحة عن أبى سعيد والتى أخرجها الترمذى زال الإشكال بحول الله وقوته.

يقول أبو سعيد _رضى الله عنه_ فى الرواية التى رواها الترمذى والخطيب : "استأذنا النبى _صلى الله عليه وسلم_ فى الكتابة فلم يأذن لنا" وفى رواية للبخارى أخرجها الخطيب فى "تقييد العلم" : "فأبى أن يأذن لنا" .

وإذن فهم نفر من لدات أبى سعيد وأترابه(9) ذهبوا بعدما كتبوا شيئا من الحديث يستأذنون النبى_صلى الله عليه وسلم_ فى الكتابة فناهم النبى_صلى الله عليه وسلم_ لسنهم أو عدم إحكامهم القرآن وأمرهم أن يذهب من كتب منهم شيئا بغير إذن فليمح ما كتب وكأن الملحوظ هنا أن يجتهد هؤلاء _رضى الله عنهم_ فى الحفظ ولا يتكلوا على الكتابة بدليل أنه _صلى الله عليه وسلم_ أمرهم فى نفس حديث النهى عن الكتابة بالتحديث عنه وزادهم الإعلام بانتفاء الحرج فى ذلك فيقول _صلى الله عليه وسلم_ : " لا تكتبوا عنى ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه وحدثوا عنى ولا حرج". وهذه رواية مسلم.

وعليه تكون رواية مسلم لاحقة فى حق أبى سعيد ومن ذهب معه لرواية الترمذى أو بمعنى آخر: رواية مسلم هى نص رد النبى_صلى الله عليه وسلم_ على أبى سعيد ومن ذهب معه مستأذنين فى كتابة الحديث ويكون النهى خاصا بهم وإلا فلو كان النهى عاما ما أبقى عبد الله بن عمرو على "الصادقة" وما بقيت صحيفة على بن أبى طالب عنده وهذا التخصيص لأبى سعيد ومن معه : للسن وخشية الانصراف عن جمع القرآن وحفظه بكتابة الحديث.

ولا يطعن هذا على قدرة أبى سعيد الخدرى _رضى الله عنه _على حمل العلم لأن النبى _صلى الله عليه وسلم_ لم يمنعه من التحديث عنه وإنما منعه من كتابة الحديث وحده لا من كتابة القرآن لكى يصفو الذهن للقرآن فى تلك السن الباكرة وفرق كبير بين المنع من التحديث والمنع من كتابة الحديث.

وفى حديث مسلم الذى روى فيه أبو سعيد منعه من الكتابة صرح فيه بالإذن بالتحديث فآل الأمر إلى علة فى الكتابة بالنسبة للكاتب لا بالنسبة للمكتوب وهى فى أبى سعيد : صغر سن يمنع عند الاتكال على الكتابة من الإجادة فى الحفظ والتحكم فيه وما هذا بالذى يقلل من شأنه أو يحط من قدره وقديما قيل:
فما الحداثة من حلم بمانعة
قد يوجد الحلم فى الشبان والشيب(10)

وبهذا _ولله الحمد والمنة_ تظهر قوة الوجه الذى هدانى الله إليه وإنى لأرجو أن يكون _إن شاء الله_ قاطعا للنزاع فى مسألة كتابة الحديث نهيا وإباحة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
__________________________________________________ ________

(1)من مصادر ترجمته: "طبقات خليفة"(ص96) و"سير أعلام النبلاء" للذهبى(3/168) و "تذكرة الحفاظ" للذهبى(1/44) و"البداية والنهاية" لابن كثير(9/4) و"الإصابة"لابن حجر(2/35) و"شذرات الذهب" لابن العماد(1/8) و"الأعلام" للزركلى(3/87).

(2)عبل العظام : ضخم العظام.

(3)"تقيد العلم" للخطيب البغدادى. تحقيق يوسف العش(ص93) وأخرجه ابن أبى شيبة فى "مصنفه"(1/260) بإسناد صحيح.

(4)أخرجه أبو داود فى كتاب العلم من "سننه" باب: فى كتابة العلم وفيه قول النبى_صلى الله عليه وسلم_ لعبد الله بن عمرو وقد أومأ بأصبعه إلى فيه :" اكتب فو الذى نفسى بيده ما خرج منه إلا حق" "صحيح سنن أبى داود" للألبانى رقم (3099) وانظر: "فتح البارى" لابن حجر(1/249) وانظر "عون المعبود" (10/79) رقم (3629).

(5)"سير أعلام النبلاء" للذهبى(3/80).

(6)"البداية والنهاية" لابن كثير(8/266).

(7)"الإصابة فى تمييز الصحابة" لابن حجر(2/352).

(8)"تقيد العلم" للخطيب البغدادى(ص33).

(9)الأتراب: جمع ترب واللدات جمع لدة :وهو النظير فى السن المقارب فيه.

(10)البيت لأبى الطيب المتنبى ("ديوان أبى الطيب المتنبى بشرح العكبرى" (1/170))

__________________
______________________________________


اللهم أحفظ أوطان المسلمين وصن أعراض المسلمين واحقن دماء المسلمين , وأحفظ على المسلمين دينهم وديارهم يارب العالمين

اللهم رد كيد كل كائدٍ عليه , واحفظ مصر وجميع بلاد المسلمين

______________________________________

رد مع اقتباس

AGILIEDI
Admin

عدد المساهمات : 384
نقاط : 1130
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 31/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى