المواضيع الأخيرة
» [ Template ] كود اخر 20 موضوع و أفضل 10 أعضاء بلمنتدى و مع معرض لصور كالفي بي
من طرف naruto101 الجمعة ديسمبر 05, 2014 2:33 pm

» [Javascript]حصريا كود يقوم بتنبيه العضو بان رده قصير
من طرف احمد السويسي الخميس أغسطس 28, 2014 2:38 am

» نتائج شهادة البكالوريا 2014
من طرف menimeVEVO الثلاثاء يونيو 10, 2014 3:55 am

» من اعمالي موديلات جديدة وحصرية 2012
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 5:37 pm

» من ابداعات ساندرا،كما وعدتكم بعض من موديلاتها
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:49 pm

» قندوووووووورة جديدة تفضلواا
من طرف دفئ الشتاء الثلاثاء مارس 18, 2014 4:23 pm

» طلب صغير لو سمحتو
من طرف hothifa الإثنين ديسمبر 23, 2013 9:11 pm

» الان فقط وحصريا (استايل واند الالكتروني متعدد الالوان)
من طرف AGILIEDI الإثنين ديسمبر 23, 2013 8:34 pm

» جديد موديلات فساتين البيت بقماش القطيفة 2012 - تصاميم قنادر الدار بأشكال جديدة و قماش القطيفة - صور قنادر جزائرية
من طرف hadda32 الأحد ديسمبر 08, 2013 12:16 pm

» [Template] استايل منتدى سيدي عامر 2012
من طرف ßLẫĆҜ ĈĄŦ الأربعاء نوفمبر 20, 2013 6:46 pm

سحابة الكلمات الدلالية


أطفالنا والإسلام

اذهب الى الأسفل

أطفالنا والإسلام

مُساهمة من طرف nadija في الأحد يونيو 03, 2012 1:08 am



عندما يبدأ الوالدان مهمة التربية الدينية لطفلهما في سن مبكرة، فإن ذلك
يهيئ الطفل لتنمو في نفسه عقيدة الإيمان بالله تعالى.

وهناك وسائل
كثيرة لتنمية هذه العقيدة لدى الطفل منها:

تشجيع الطفل على التأمل والتفكر فيما حوله:

فالصغير يميل إلى البحث والسؤال والتأمل فيما حوله من عجائب الكون التي
تدل على عظمة الله، ولكن هذا الميل يخبو ويزول مع الوقت إذا لم يتوفر له
التشجيع من قبل المربي.

فعلى المربي أن يثير انتباه الطفل وحسه
للتأمل فيما حوله ويبدأ في سن مبكرة، فيلفت إنتباه الصغير إلى السماء
والنجوم والسحاب والمطر والرمال والبحر، وإلى تلك الزهرة وإلى هذه الصخرة.
ولابد أن يُظهر ذلك للطفل باندهاشه بما حوله وبنبرة صوته وبانبهاره بما
يرى.

ويمكن استخدام الوسائط المختلفة في ذلك كمشاهدة البرامج أو
اقتناء أفلام عن الطبيعة والكائنات المختلفة، وتوفير الكتب المزودة بالصور.


كما يمكن تربية دواجن وحيوانات أليفة لملاحظة تكاثرها ونموها
وموتها وإرجاع ذلك كله إلى قدرة الله. وكذلك زيارة حدائق الحيوان والمزارع،
وزراعة الطفل للنباتات ورعايتها وملاحظة تدرج نموها.

كما يمكن
إتاحة الفرصة للطفل لتذوق الفنون المختلفة والتعرف على الاكتشافات والتقدم
الذي أحرزه الإنسان وإثارة إحساس الطفل للتعرف إلى الله الخالق ملهم البشر
الذي منح الإنسان عقلاً يفكر به ويخترع. ولتحقيق ذلك يمكن زيارة المتاحف
والمعارض والرجوع إلى الكتب والمجلات.

الاقتداء بمن حوله يقوي إيمان الطفل بربه بالسماع
والمشاهدة:


فعندما يرى الطفل من حوله ويسمعهم
يذكرون الله في صلواتهم وفي كل حين وعلى أي حال فإنه يقلدهم. كما أنه يقلد
من يحبه ويألفه من معلمين وأقارب.

تعويد الطفل على اللجوء
إلى الله في كل وقت خاصة عند الصعوبات:


والمشاكل التي
يواجهها الطفل قد تكون بسيطة جدًّا ولكنها تبدو غير ذلك بالنسبة له، وعند
حدوثها يوجَّه الطفل إلى دعاء الله وطلب العون منه، وللقدوة دور كبير في
ذلك، فلو أن الوالدين ذكرا الله عند حلول أي مصيبةعند كسر كأس مثلاًفقالا
"لا حول ولا قوة إلا بالله"، لتابعهما الطفل وعلم أن كل شيء بقدر الله،
وعند حدوث ما يسر الوالدين رآهما يفرحان ويستبشران ويحمدان الله الذي أنعم
عليهما ويرجعان ما بهما من خير وسعادة إلى الله ، فعندما يشعر الطفل بالضيق
لحدث معين كفقدان لعبة أو صديق أو قريب ، يحسن بالوالدين بدلاً من حماية
الطفل من المرور بالتجربة وإعطائه الحلول الجاهزة، أن يساعدا الطفل على
تحمل الخوض في التجربة عن طريق احتضانه ومشاركته مشاعره وإفهامه أن الله
معه وسوف يساعده ويمكن اختيار دعاء بسيط يردده الطفل كلما شعر بالضيق.

كما
أن الطفل في سنواته الأولى يمر بمرحلة خوف طبيعية، فيخاف من الظلام ويخاف
من بعض الحيوانات.. وهذه فرصة للمربي كي يعالج مشكلة الخوف ويُشعر الطفل
بالأمان وذلك بربطه بخالقه، فالله معه ويحفظه من كل شر خاصة إذا ردد
أذكارًا معينة "المعوذات و آية الكرسي...".

تعويد الطفل على الإحساس برقابة الله الدائمة له:


فالله مع الإنسان أينما كان، وهو يعلم بما يخفي وما يعلن.
والطفل يكتسب ذلك عندما نتحدث معه عن علم الله الشامل ونحث الطفل على
استشعار ذلك في المواقف المختلفة دون تخويف أو تهديد.

تعويد الطفل على ذكر الله:

يردد المربي مع الطفل الأدعية والأذكار في المناسبات المختلفة كدعاء
الاستيقاظ ودعاء النوم وعند نزول المطر والتسمية عند الأكل .. بكل استشعار
وحب فيتعود الطفل على ذكر الله في كل وقت وعلى أي حال مما يجعله يتعلق
بالله ويحبه.

وعلى المربي الحرص على الاستمرارية والمتابعة فلا
يكفي مرة واحدة أو مرتين وإنما دائمًا مهما كانت الظروف.

وعندما
يربَّى الطفل على الحياة الدائمة مع الله والتطلع الدائم إليه والإحساس
الدائم به والمراقبة الدائمة له في كل ما يفعله، عندها يتدفق حب الله في
قلب الطفل، حب كفيل بطاعته طاعة منبعثة من الرضا لا من القهر والخوف
والعقاب.

تعويد الطفل
على التسليم المطلق لله:


فالله هو الذي خلقنا
ويعلم ما يناسبنا وما فيه مصلحة لنا. والطفل يكتسب ذلك من خلال الخطوات
السابقة ومن السهل عليه الآن الامتثال لأوامر الله حتى لو لم يعرف السبب
(الحكمة).

وفي الدين أمور كثيرة لا نعرف الحكمة منها ولا تتضح لنا،
فإذا ثبت في القرآن والحديث أمر شرعي وجب علينا الامتثال له وإن لم تتضح
لنا الأسباب.

nadija

عدد المساهمات : 1132
نقاط : 3129
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/05/2012
العمر : 19

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى